الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

اول ايام عيد الاضحي المبارك

تلقيت اتصالا هاتفيا من جمعية رسالة بخصوص تطوعي لتصوير حملة جمع الجلود وسك الاضحية , وكنت انتظر هذا اليوم طويلا لانة سيكون اول عيد يمر علي بجوار اشخاص اخرون غير اصدقائي ...

اعلن مفتي الجهورية ان غدا هو اول ايام عيد الاضحي المبارك و كعادتي لم اشعر بأي فرحة مثلما كنت صغير , ذهبت الي مكتبي الذي اقضي فية اسعد اوقات حياتي لانة المكان الذي لايدخلة سواي ... و اخذت اطلع علي الاخبار و انتقل الي الفيس بوك حتي نهاية الليل ثم اذان صلاة الفجر , استقليت بعدها سيارة ابي لكي اذهب الي المنزل و ليذهب هو الي صلاة العيد .

لم اصلي العيد حتي الان لاني لا اريد ان يراني احدا من اهل القناطر و خصوصا اني لم اعد اتحمل صدمات منهم ولكني ذهبت و فطرت ثم استعديت لخروجي ...

حملت معدات التصوير وفي طريقي الان الي جمعية رسالة , وعندما ذهبت هناك تأكدت انة لم اجد حتي الان رفقاء خير بصدق وكانت مفجأة لي ان اجد سوء التنظيم و التنسيق معي ( ولكن هذا جهدهم ) اخذت ساعتيين كاملتيين واقف في الشارع منتظر السيارات التي ستأتي الي مقر الجمعية و تحملني معها للتصوير , و في انتظاري اخبرني المسؤل عن التنظيم ان لي سيارة اخري ستنقلني انا وهو اثناء دعوة الاهالي و جمع الجلود و اللحوم ...

وبالفعل وبعد ان اتت حوالي 5 سيارات واخذ الوقت في الضياع ثانية , فذهبوا جميعا و انا في انتظار وقت ابلاغي بالسيارة التي ستنقلني وضاعت ساعة اخري ... وبعد ركوبي و مشاداة كلامية بيني و بين مسؤل التنظيم بدأت بعزمة ( علي شاي او فطار او غداء ) و انتهت كعادتي برفض كل هذا فأنا احب العمل اكثر من اي شئ اخر ....

ركبت سيارة نصف نقل مع السائق المتجهه الي ( السلخانة ) وهناك وجدت احد الطلبة لي الذي قال لي ( ازيك يا بوحميد .. ) و لم اكن اتوقع ذالك مطلقا فأنا مدرس في الجمعية ايضا ( متطوع ) ولكني اخفيت اي ارتباك في وجهيي فهذا ليس موضوعي مطلقا .. اخرجت معدات التصوير و اعددت الكميرا لتصوير الذبح الخاص بالجمعية و جأني احد المسؤلين قائلا ( التصوير هنا ممنوع ) و اكتشفت انة لم يكن اي تخطيط مطلقا من الجمعية ... وفي النهاية ارجعت كل شئ في مكانة و استقليت السيارة و تقريبا انتهي اول موقف في عيد الاضحي

الساعة الان اصبحت 5 فذهبت الي المنذل و اتصلت ب ابي و انا تحت المنذل لاخبرة اني سأخذ السيارة و اذهب الي منزل العائلة لاقول لها كل عام و انتم بخير ... لم اتحدث مع اقاربي منذ حوالي 9 شهور مطلقا و لم يفكر احد منهم مطلقا بالاتصال بي قط , علي الرغم من اننا من المفروض اقارب , ذهبت الي ام امي ( نينا ) وقبلتها ثم الي خالتي وقبلتها و جأت خالة اخري لية لتلهو بشعري قائلة ( اية القرف اللي انت حاطة علي شعرك دة ... يااااييي سوفاج , مين الحمار اللي فردلك شعرك دة ... الخ ) ومن مثل هذا الكلام ما اخجل من ذكرة وكل هذا امام عائلتي المصونة وعلي مرأي و مسمع من الكبار ثم الصغار

لم استطع حتي الان ان افهم عائلتي التي لا اعترف بها الا باكية عند موتي و لمدة ساعة مع الغمزات و الضحك ( من تحت لتحت ) حتي في موتي وبعد شعوري بأن وجودي ليس مرغوب فية مسكت موبيلي وقررت ان ارسل رسالة لاحد اصدقائي و كان فيها ... ( وليد .. اتصل بيا حالا و قولي ان فية اي مصيبة وخرجني من القرف اللي انا فية دة ) و انتظرت اتصالي لاجد مبررا لخروجي ولم يأتي الاتصال , جأت اتصل بأحد اصدقائي وهو مصطفي لاقول لة كل عام و انتم بخير و اصنع حدث مفتعل يخرجني من المأزق و اثناء الاتصال و الرن و قبل اخر رنة بالضبط نتشت احد خالتي الموبيل فغلق الموبيل في اقل من اللحظة وكالعادة صدرت السخافات ...

واذكر منهم جميعا ان و الله اصبحت بلا كرامة حتي وسط اهلي وما الفارق اذا فقد اصبح المجتمع لا يحترم الا من معة السيارة و يرتدي بدلة و انا شاب فقير امام الناس و امام الله و حتي امام عائلتي فمن اكون ليحتروموني مثل الاخر صاحب الثورة و المال و الموبيل و وووو

لا اعرف من المسؤل عن مثل تلك الجرائم الغير اخلاقية ؟
هل هم اهلي ام المجتمع ام حتي رئيس الجمهورية ......

فليقف الجميع مرددا لي السخافات ولانسحب انا من مواجهه كل هذا لاني و الله ما استطيع تحمل المزيد و الصمود امام الكل

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

من قتلني

و الله اشعر الان بأني انسان مقتول .... ماذا حدث لي فأنا من المفروض انسان طموح و قادر علي تحمل المصائب و الضغوط بكل اشكالها و لكن من قتلني ...
و الله بحثت كثيرا عن نفسي فلم اجدها وجدتها محيرة بين كتاب متردد في نشرة لظروف امنية و بين كلمات اخاف ان انطقها فينفر مني من حولي ...

اين المفر ؟
اين انا و ما هذا الطريق الذي ارتديتة اني لا اعرف نفسي حتي الان و لكني سأحكي لكم قصة صغيرة تعبر عن نفسي ( ذات يوم اكتشفت شئ اسمة المرأة ... لم اكن اعرف حتي الان انها مرأة نظرت اليها فوجدت شاب طموح وسيم .. شاب طموح بدأت اتفائل بة لدرجة اني كنت مصمم اني احملة معي الي فراشي قبل ان انام و فجأة اكتشفت امي هذا الشئ ( المرأة ) فعندما نظرت فيها وجدت فيها صورة لسيدة كبيرة جميلة الملامح - لم تعرف انها هي - ظنت اني اعاشر سيدة متزوجة وقد كان هذا بعد استنتاج انة لا يمكن ان يكون ابي ... ورغم كل ذالك لم يتوقع احد منا انها مراة - فأنا لم اتوقع ان اكون شاب صالح و امي سادت فيها الشكوك نحوي و نحو ابي - )

اتسأل ثانية من انا ؟ هل انا الشاب الذي ظهر امامي في المرأة - الطيب - ام الشاب الاخر الذي يجادل في هذا و يبحث في ذاك ضعيف المبادئ ولازلت اتسأل من انا ؟

يوم عيد الحب

الحمد لله علي نعمة الحياة وكفا بها نعمة ولكن حينما تصبح تلك الحياة من وجهه نظرك شئ لا يستحق بأختصار لانك الان فقدت اهم شئ من مقاومات الحياة ... انها السعادة , لا احد يتحدث معي قائلا ( الرضا ) ... ارضي بحالي فأتعجب كيف اتحمل و اصبر علي كل هذا ...

عندما جأت الي الدنيا ظنا مني اني سأجدها خاضعة لي بالنجاحات و الامال , فلم اجد ذالك قط و حينها قررت ان اجعلها تخضع لي ففشلت ...
لطالما ولازلت ابحث عن السعادة فأنا لا احمل غير مجموعة من النظريات و الكلمات وعندما تعمقت فيها اكثر اكتشفت اني لابد ان اخلع اولا الاخلاق و انحني تقديرا و احتراما الي كل من ملك قوط يومي ...

عندما جاء عيد الحب تلك المرة كان بالنسبة لي غريب ففي العادة كنت اذهب الي بائع الورد و اشتري وردة و اهديها لنفسي و اذهب الي كوبري قصر النيل في مكان خاص اتحدث فية مع نفسي و لكن تلك المرة تحدثت مع الله في حوار لا اريد احد من البشر ان يسمعة ...

انتهيت ... وددت ان اجري الي مكان لم يوجد فية انس بشر اصرخ قائلا : ياااااااااااااااااااااارب انت عالم بحاااااااالي ياااااااااااااااااااااااارب ساعدني ارجوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك ساعدني , محتجلك ياااااااارب

يتحدث عني البعض بأني ( غشيم ) او ( غلبان ومليش في حاجة ) و دة ان قالوة فهذا لاني لم اصاحب فتاة علي الرغم من اني اخطأت مرتين لكني التمس عزري من الله وحدة , فليس بيدي اي شئ فالمعروف عني الانضباط ( ورقة ومسطرة ) لكني سقط و اعترف بخطأي علنا ليتعلم اولادي مني ..

حاولت العديد من المرات ان اشارك حياتي مع انسانة اختارها قلبي ولكن يعلم الله انة حتي الان ليس بيدي اي شئ ...

استسلمت لرغباتي و قررت ان افعل ذالك ...
فكم يوم كنت نائما اشتكي الي الله وحدتي ...
كم يوم ذهبت هلعا الي سريري ابكي بدون صوت ...
كم مرة عاقبت فيها نفسي بالنوم علي الارض لكي احرم نفسي من لزة الراحة ...

كم مرة نقدت و تحاورت مع اصدقاء الثانوية العامة و لم يكن هدفي قط المحاورة بقدر ان اجمع بعض اللحظات تشبع بها عيني دليلا علي الحنين و الحب في الله ....

ما الفائدة من كل ذالك فأنا اري .. اسمع ... اكلم نفسي ,
شمعة تحرق نفسها اضأت و ستظل تضي الطريق لغيرها ,

حياتي التي لازلت تكلفني الكثير , اليوم افكر في ان اخلع عن قلبي نبضات قلبي ولكن حتي هذا ما الفائدة منة ( احمد بيفكر يهرب .. ! ) لم اتوقع هذا من نفسي ولكني مضطر فكيف اعيش في حياة انا فيها صاحب الاخلاق و المبادئ و الدين الذي رباني اهلي علية ,,

ما الفائدة ....
هل الهروب هو الحل ؟

لم اجد اجابة حتي الان علي حالي فلازلت ادفع ضريبة صغيرة ( قدراتي .. ) فأنا مثلا كأي شاب في عمري ابحث عن فتاة تشاركني افكاري و طموحي و لكني اكتشفت اني لن اجدها الا بين صفوف اصدقاء الثانوية وهنا اعلن ان قدراتي الامحدودة تعني اني سأعيش تعيس لحين ان استعد كاملا مكملا للأرتباط فأني لم اجد من تتوافق معي في قدراتي من بين الاخرين و انا ايضا متأكد انه من الافضل لحياتي ان تكون من بينهم ...

ويبقي سؤالي متي سيأتي عيد الحب لانعم فية حقا بالحب ولو بكلمة صغيرة من زوجتي ...
متي يأتي عيد الحب ؟



الأحد، 31 أكتوبر 2010

قبل ان تطلع علي مذكراتي

اولا : المذكرات هي وصف الأحداث وتعليلها ، وبخاصة تشرح و توضح الاحداث التي لعب فيها الكاتب دورا أو تلك التي عايشها أو شهدها من قريب أو بعيد ، ومن هنا وقوعها في منزلة متوسطة بين (موضوعية) التاريخ و(ذاتية) السيرة الذاتية .

ثانيا : بالله عليك لا تجعلني نادما يوما من الايام علي نشر مذكراتي , بالله عليك لا تتحدث معي في هذا الموضوع لا من قريب او من بعيد , و ان عرفت و اطلعت و كنت احد المقربيين لي فبالله عليك لا تأتي بميكروفون متحدثا بين الجميع ( الحقواااا دة فلان كتب مذكراتة ) هذا اعتبرة ميثاق شرف بيني وبين القارئ ...

ثالثا : تعليقات الجميع تحترم و لكني لن ارد علي التعليقات مطلقا الا اذا كانت بناء علي رغبة منة في توضيح نقطة معينة

رابعا : الكاتب شخص حساس بدرجة كبيرة ولكني راعيت في كتابة مذكراتي ان تكون حقيقية حتي ولو كنت فيها ضحية او جاني , و يشهد الله عن ان كل ما كتبت و دونت و قلت و سأقول من محض الصدق وليس الغطرسة الاعلامية لجزب مزيد من الجمهور

خامسا : اكرر حافظ علي كتمان السر

يوم عيد ميلادي

اليوم الاول لي في تدوين مذكراتي مع العلم اني سأحكي فيما بعد عن ما اود ان اقولة ...

و سأشرح طريقة تناول مذكراتي بالترتيب و التناغم المناسب و ايضا سأتناول تبريرات كتابتي تلك المذكرات و نقاط عديدة اخري ,,


حينما بدأت مراسم عيد ميلادي كان قبل ان يأتي يوم عيد ميلادي بيومين كاملين ... كنت في ذالك الوقت ذاهب لعيد ميلاد احد اصدقائي و فجأة اكتشفت انة عيد ميلادي معة ( 2 × 1 ) فكانت ربما مكيدة طيبة لي ,, علي مركب من ميدان التحرير امام الحزب الوثني الديكتاتوري اقصد امام الحزب الوطني الديمقراطي فجأة , و جدتني معهم نعم ... انهم اصدقائي


لم اكون معهم ايام طفولتي ولكني عرفتهم جميعا من محراب العلم ( الجامعة ) و فجأة وجدت في عينيهم جميعا سعادة جعلتني لا اعرف النطق عبثت بأفكاري كثيرا لامنع نفسي عن التفكير في اي شئ اخر و عندما ذهبت الي المنزل لاغير ملابسي و استعد للذهاب الي عملي الساعة 7 ليلا , كنت في السيارة المتجهه الي مدينة نصر حيث عملي هناك في الفترة الحالية ,, وهناك


وفي السيارة كادت عيني تدمع لان هناك من كان يستحق اكثر ان يكون معنا هل عرفتموهم ؟ هل تعلمون اني انا نفسي لا اعرفهم ...

و الله لا اعرفهم ... فقد تمنيت اشخاص عن جد تحتفل معنا في هذا العيد الميلاد فهناك الشخصة التي اناجيها اطراف الليل و اطراف النهار , و هناك اناس كثيرة طيبيون و هناك و هناك و هناك


من انا اذا انا في مركب كبير بة اشخاص من تفكيرات عديدة فهمثلا لم اتوقع قط ان تتراقص امامي صديقاتي فقد تضارب افكاري لاني احاول نفسي ان اختلط بحدود ولكن اكتشفت اني معاق مشلول لا استطيع النطق لانها حقا خطواط بدأت بالموافقة و الرغبة في الحديث معهن مقنعا نفسي انة طالما هناك حدود اذا فما المانع ثم السلام باليد ثم تبادل العبارات الضاحكة ثم بلقب ( ذي اختي ) تناولت مزيد من الصلاحيات التي هي ليست من حقي ...


تذكرت نفسي و انا صغير السن حينما كنت في مركب مع والدتي و اصدقائهن ( شتان بين النور و الظلمات ) فكانوا يبدأون بالتجمع في الميعاد المحدد لاهناك تأخير ولا داعي لة ثم يبدأون بتلاوة ايات القرأن بشكل في غاية الروعة ثم يبدأوا بغناء الاناشيد مثل( الله غايتنا .. الاسلام غيرني كتير ... الخ ) و انا الان استمع الي ( شربت حجريين علي الشيشة .... ) تعجبت لحالي , ماذا اوصل بي الي هذا المكان ؟


من انا ؟

حقا لم اعرف نفسي فهذا الموقف مشابهه لموقف المسرح الذي سأحكية لكم لاحقا و لكني و الله لم اعرف نفسي ...


قطعت حبل افكاري سريعا حيث لا يلاحظ احد قط و لكني كنت ملازم تلك الابتسامة التي تجعل الجميع ونفسي متظاهرين بالسعادة ... فأخذت اقفظ من هنا لا اشد في شعر هذا و افعل و افعل و افعل و والله و الله كنت حينا ذاك لو سمعت اية واحدة من القران لدمعت عيني ...


فعلت و ابتسمت و لكني لم اتوقع قط هذا اللذي انا فية ... حقا من انا ؟

بدأت الهداية تأتي فصادفت شخصيا لم اكن اتوقع منهم ذالك احدهم طلب مني زجاجة المياة الغاذية التي امر بها لاملاء الكوب لكل واحد ( لم يريد ان يأخذها ليملا مكاني و لكنة كان يريد ان يحتكرها لنفسة ) و صادفت الاخر الذي يقول ( انا طماع ... ) املا منة ان يأخذ قطة من الجاتوة بحجم اكبر وعلي الجانب الاخر هناك من ربتهم عائلتهم علي تقديم طبق الحلوي الي الاخر حتي ولو كانت اخر قطعة فية ...


و الله لازلت في حيرة من امري ... فاليوم شاهدت صديقي الذي يتلزز بأن ترقص اختة معة و شاهدت الاخر يأخذ بيد كل واحدة من الصديقات الجالسات ليرقصن معة و هناك من هي قفزت بجانبي لتشتكي لي ( مبعرفش اقسم ... ) وهو اسلوب في الرقص ...


من انا ؟ كيف وصلت الي هنا وكيف سمح الاخرون لي بأن اصل الي هذا المركب ... ؟

اصدقاء امس الذين باعوني واقصد حينا اذا ( اصدقاء الثانوية و الاعدادي ) الذين اجتمعنا في المسجد لنصلي و البيت لنتناول الاحاديث و الايات القرانية و نختمها بالطرائف و العظات ...


من انا ؟ فأنا كانت يدي لم تخلوا من كتاب الله و الان لم تخلوا من علبة السجائر ... ؟

اخبروني من انا ؟


هذا اليوم في يوم عيد ميلادي حينما كنت في جمعية رسالة ( كمتطوع ) دخل احد المتطوعين و اسمة ( د شريف ) لم اتوقع قط اني اطلب منة هذا الطلب العجيب و الذي تناولت فية نفس الموضوع مع شخصية اخري سأتحدث معة لاحقا ...



قلت لة : دكتور ... هو حضرتك دكتور صيديلي ولا دكتور اية بالظبت ؟

فأجاب : لا .... بس قول اكيد حقدر اساعدك


قلت : انا بعمل بحث وعايز اسماء 3 ادوية تناول الجرعة الذائدة منهم يسبب الوفاة ؟

فرد : حشوف و اقلك ....


وبعد هذا و حينما بدأت لافتح جهاز الكمبيوتر سألت نفسي نفس السؤال : من انا ؟

و ماذا الذي اوصلني الي هذا ؟؟

ولم اجد الاجابة بعد و يأتي عيد ميلاد جديد لي و انا حتي الان لا اعرف من انا ؟