الجمعة، 5 نوفمبر 2010

من قتلني

و الله اشعر الان بأني انسان مقتول .... ماذا حدث لي فأنا من المفروض انسان طموح و قادر علي تحمل المصائب و الضغوط بكل اشكالها و لكن من قتلني ...
و الله بحثت كثيرا عن نفسي فلم اجدها وجدتها محيرة بين كتاب متردد في نشرة لظروف امنية و بين كلمات اخاف ان انطقها فينفر مني من حولي ...

اين المفر ؟
اين انا و ما هذا الطريق الذي ارتديتة اني لا اعرف نفسي حتي الان و لكني سأحكي لكم قصة صغيرة تعبر عن نفسي ( ذات يوم اكتشفت شئ اسمة المرأة ... لم اكن اعرف حتي الان انها مرأة نظرت اليها فوجدت شاب طموح وسيم .. شاب طموح بدأت اتفائل بة لدرجة اني كنت مصمم اني احملة معي الي فراشي قبل ان انام و فجأة اكتشفت امي هذا الشئ ( المرأة ) فعندما نظرت فيها وجدت فيها صورة لسيدة كبيرة جميلة الملامح - لم تعرف انها هي - ظنت اني اعاشر سيدة متزوجة وقد كان هذا بعد استنتاج انة لا يمكن ان يكون ابي ... ورغم كل ذالك لم يتوقع احد منا انها مراة - فأنا لم اتوقع ان اكون شاب صالح و امي سادت فيها الشكوك نحوي و نحو ابي - )

اتسأل ثانية من انا ؟ هل انا الشاب الذي ظهر امامي في المرأة - الطيب - ام الشاب الاخر الذي يجادل في هذا و يبحث في ذاك ضعيف المبادئ ولازلت اتسأل من انا ؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق