الحمد لله علي نعمة الحياة وكفا بها نعمة ولكن حينما تصبح تلك الحياة من وجهه نظرك شئ لا يستحق بأختصار لانك الان فقدت اهم شئ من مقاومات الحياة ... انها السعادة , لا احد يتحدث معي قائلا ( الرضا ) ... ارضي بحالي فأتعجب كيف اتحمل و اصبر علي كل هذا ...
عندما جأت الي الدنيا ظنا مني اني سأجدها خاضعة لي بالنجاحات و الامال , فلم اجد ذالك قط و حينها قررت ان اجعلها تخضع لي ففشلت ...
لطالما ولازلت ابحث عن السعادة فأنا لا احمل غير مجموعة من النظريات و الكلمات وعندما تعمقت فيها اكثر اكتشفت اني لابد ان اخلع اولا الاخلاق و انحني تقديرا و احتراما الي كل من ملك قوط يومي ...
عندما جاء عيد الحب تلك المرة كان بالنسبة لي غريب ففي العادة كنت اذهب الي بائع الورد و اشتري وردة و اهديها لنفسي و اذهب الي كوبري قصر النيل في مكان خاص اتحدث فية مع نفسي و لكن تلك المرة تحدثت مع الله في حوار لا اريد احد من البشر ان يسمعة ...
انتهيت ... وددت ان اجري الي مكان لم يوجد فية انس بشر اصرخ قائلا : ياااااااااااااااااااااارب انت عالم بحاااااااالي ياااااااااااااااااااااااارب ساعدني ارجوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك ساعدني , محتجلك ياااااااارب
يتحدث عني البعض بأني ( غشيم ) او ( غلبان ومليش في حاجة ) و دة ان قالوة فهذا لاني لم اصاحب فتاة علي الرغم من اني اخطأت مرتين لكني التمس عزري من الله وحدة , فليس بيدي اي شئ فالمعروف عني الانضباط ( ورقة ومسطرة ) لكني سقط و اعترف بخطأي علنا ليتعلم اولادي مني ..
حاولت العديد من المرات ان اشارك حياتي مع انسانة اختارها قلبي ولكن يعلم الله انة حتي الان ليس بيدي اي شئ ...
استسلمت لرغباتي و قررت ان افعل ذالك ...
فكم يوم كنت نائما اشتكي الي الله وحدتي ...
كم يوم ذهبت هلعا الي سريري ابكي بدون صوت ...
كم مرة عاقبت فيها نفسي بالنوم علي الارض لكي احرم نفسي من لزة الراحة ...
كم مرة نقدت و تحاورت مع اصدقاء الثانوية العامة و لم يكن هدفي قط المحاورة بقدر ان اجمع بعض اللحظات تشبع بها عيني دليلا علي الحنين و الحب في الله ....
ما الفائدة من كل ذالك فأنا اري .. اسمع ... اكلم نفسي ,
شمعة تحرق نفسها اضأت و ستظل تضي الطريق لغيرها ,
حياتي التي لازلت تكلفني الكثير , اليوم افكر في ان اخلع عن قلبي نبضات قلبي ولكن حتي هذا ما الفائدة منة ( احمد بيفكر يهرب .. ! ) لم اتوقع هذا من نفسي ولكني مضطر فكيف اعيش في حياة انا فيها صاحب الاخلاق و المبادئ و الدين الذي رباني اهلي علية ,,
ما الفائدة ....
هل الهروب هو الحل ؟
لم اجد اجابة حتي الان علي حالي فلازلت ادفع ضريبة صغيرة ( قدراتي .. ) فأنا مثلا كأي شاب في عمري ابحث عن فتاة تشاركني افكاري و طموحي و لكني اكتشفت اني لن اجدها الا بين صفوف اصدقاء الثانوية وهنا اعلن ان قدراتي الامحدودة تعني اني سأعيش تعيس لحين ان استعد كاملا مكملا للأرتباط فأني لم اجد من تتوافق معي في قدراتي من بين الاخرين و انا ايضا متأكد انه من الافضل لحياتي ان تكون من بينهم ...
ويبقي سؤالي متي سيأتي عيد الحب لانعم فية حقا بالحب ولو بكلمة صغيرة من زوجتي ...
متي يأتي عيد الحب ؟

0 التعليقات:
إرسال تعليق