الأحد، 31 أكتوبر 2010

يوم عيد ميلادي

اليوم الاول لي في تدوين مذكراتي مع العلم اني سأحكي فيما بعد عن ما اود ان اقولة ...

و سأشرح طريقة تناول مذكراتي بالترتيب و التناغم المناسب و ايضا سأتناول تبريرات كتابتي تلك المذكرات و نقاط عديدة اخري ,,


حينما بدأت مراسم عيد ميلادي كان قبل ان يأتي يوم عيد ميلادي بيومين كاملين ... كنت في ذالك الوقت ذاهب لعيد ميلاد احد اصدقائي و فجأة اكتشفت انة عيد ميلادي معة ( 2 × 1 ) فكانت ربما مكيدة طيبة لي ,, علي مركب من ميدان التحرير امام الحزب الوثني الديكتاتوري اقصد امام الحزب الوطني الديمقراطي فجأة , و جدتني معهم نعم ... انهم اصدقائي


لم اكون معهم ايام طفولتي ولكني عرفتهم جميعا من محراب العلم ( الجامعة ) و فجأة وجدت في عينيهم جميعا سعادة جعلتني لا اعرف النطق عبثت بأفكاري كثيرا لامنع نفسي عن التفكير في اي شئ اخر و عندما ذهبت الي المنزل لاغير ملابسي و استعد للذهاب الي عملي الساعة 7 ليلا , كنت في السيارة المتجهه الي مدينة نصر حيث عملي هناك في الفترة الحالية ,, وهناك


وفي السيارة كادت عيني تدمع لان هناك من كان يستحق اكثر ان يكون معنا هل عرفتموهم ؟ هل تعلمون اني انا نفسي لا اعرفهم ...

و الله لا اعرفهم ... فقد تمنيت اشخاص عن جد تحتفل معنا في هذا العيد الميلاد فهناك الشخصة التي اناجيها اطراف الليل و اطراف النهار , و هناك اناس كثيرة طيبيون و هناك و هناك و هناك


من انا اذا انا في مركب كبير بة اشخاص من تفكيرات عديدة فهمثلا لم اتوقع قط ان تتراقص امامي صديقاتي فقد تضارب افكاري لاني احاول نفسي ان اختلط بحدود ولكن اكتشفت اني معاق مشلول لا استطيع النطق لانها حقا خطواط بدأت بالموافقة و الرغبة في الحديث معهن مقنعا نفسي انة طالما هناك حدود اذا فما المانع ثم السلام باليد ثم تبادل العبارات الضاحكة ثم بلقب ( ذي اختي ) تناولت مزيد من الصلاحيات التي هي ليست من حقي ...


تذكرت نفسي و انا صغير السن حينما كنت في مركب مع والدتي و اصدقائهن ( شتان بين النور و الظلمات ) فكانوا يبدأون بالتجمع في الميعاد المحدد لاهناك تأخير ولا داعي لة ثم يبدأون بتلاوة ايات القرأن بشكل في غاية الروعة ثم يبدأوا بغناء الاناشيد مثل( الله غايتنا .. الاسلام غيرني كتير ... الخ ) و انا الان استمع الي ( شربت حجريين علي الشيشة .... ) تعجبت لحالي , ماذا اوصل بي الي هذا المكان ؟


من انا ؟

حقا لم اعرف نفسي فهذا الموقف مشابهه لموقف المسرح الذي سأحكية لكم لاحقا و لكني و الله لم اعرف نفسي ...


قطعت حبل افكاري سريعا حيث لا يلاحظ احد قط و لكني كنت ملازم تلك الابتسامة التي تجعل الجميع ونفسي متظاهرين بالسعادة ... فأخذت اقفظ من هنا لا اشد في شعر هذا و افعل و افعل و افعل و والله و الله كنت حينا ذاك لو سمعت اية واحدة من القران لدمعت عيني ...


فعلت و ابتسمت و لكني لم اتوقع قط هذا اللذي انا فية ... حقا من انا ؟

بدأت الهداية تأتي فصادفت شخصيا لم اكن اتوقع منهم ذالك احدهم طلب مني زجاجة المياة الغاذية التي امر بها لاملاء الكوب لكل واحد ( لم يريد ان يأخذها ليملا مكاني و لكنة كان يريد ان يحتكرها لنفسة ) و صادفت الاخر الذي يقول ( انا طماع ... ) املا منة ان يأخذ قطة من الجاتوة بحجم اكبر وعلي الجانب الاخر هناك من ربتهم عائلتهم علي تقديم طبق الحلوي الي الاخر حتي ولو كانت اخر قطعة فية ...


و الله لازلت في حيرة من امري ... فاليوم شاهدت صديقي الذي يتلزز بأن ترقص اختة معة و شاهدت الاخر يأخذ بيد كل واحدة من الصديقات الجالسات ليرقصن معة و هناك من هي قفزت بجانبي لتشتكي لي ( مبعرفش اقسم ... ) وهو اسلوب في الرقص ...


من انا ؟ كيف وصلت الي هنا وكيف سمح الاخرون لي بأن اصل الي هذا المركب ... ؟

اصدقاء امس الذين باعوني واقصد حينا اذا ( اصدقاء الثانوية و الاعدادي ) الذين اجتمعنا في المسجد لنصلي و البيت لنتناول الاحاديث و الايات القرانية و نختمها بالطرائف و العظات ...


من انا ؟ فأنا كانت يدي لم تخلوا من كتاب الله و الان لم تخلوا من علبة السجائر ... ؟

اخبروني من انا ؟


هذا اليوم في يوم عيد ميلادي حينما كنت في جمعية رسالة ( كمتطوع ) دخل احد المتطوعين و اسمة ( د شريف ) لم اتوقع قط اني اطلب منة هذا الطلب العجيب و الذي تناولت فية نفس الموضوع مع شخصية اخري سأتحدث معة لاحقا ...



قلت لة : دكتور ... هو حضرتك دكتور صيديلي ولا دكتور اية بالظبت ؟

فأجاب : لا .... بس قول اكيد حقدر اساعدك


قلت : انا بعمل بحث وعايز اسماء 3 ادوية تناول الجرعة الذائدة منهم يسبب الوفاة ؟

فرد : حشوف و اقلك ....


وبعد هذا و حينما بدأت لافتح جهاز الكمبيوتر سألت نفسي نفس السؤال : من انا ؟

و ماذا الذي اوصلني الي هذا ؟؟

ولم اجد الاجابة بعد و يأتي عيد ميلاد جديد لي و انا حتي الان لا اعرف من انا ؟




0 التعليقات:

إرسال تعليق